شكراً

هذه الصفحة هي بمثابة إقرار وإعتراف وعرفان بمن حمل،ويحمل في قلبه الكبير صفاء لايشبهه صفاء،ونقاء لايماثله نقاء،وحب يسع،ويتسع دائماً صنوف البشر.هذه الصفحة أهديها للصديق الصدوق “منصور ” حفظه الله وسلمه وأمد في عمره.

منصور صديق قل مثيله وندر – إنه – عنوان للإنسان الأصيل.في طبعه،وتسامحه،فقلبه عامر بالصدق للجميع،وكل يوم أقابله أجد كأنني ألتقيه لأول مره! إن لقاءك بمنصور سيشعرك بأهميتك الكبيرة لديه.

منصور (صديقي) شخص أبسط مما تتخيل لكنه أكبر وأهم مما تتصور! بسيط جداً في تعامله،كبير في حبه وصدق مشاعره. عندما تراه فإنك ترى معنى الرجوله،وعندما تقترب منه تجده يحاصرك بجنود من الإهتمام والصدق ويحوطك بالحب ويقبل عليك كأنك صاحب فضل عليه،بينما هو صاحب الفضل بعد الله في كل شيء .ولا ولن تملك حينئذ إلا أن تستسلم وتذعن الهزيمة وترفع راية الإحترام والود لهذا الرجل الوفي . صديقي منصور .. هو صاحب الفضل بعد الله في أن أعود للتدوين بعد هجراني له .وأياً كان تدويني فله الفضل بعد الله وسيظل كذلك .

  • شكراً لك منصور ، و ( شكراً ) لن تفيك حقك، ولاقدرك، ولاحجمك.